بين صخب الحوار السياسي وصمت العطش.. أين صوت الشعب؟

بينما تنشغلون بالحديث عن الحوار والتجاذبات السياسية وما يجري داخل البرلمان وخارجه هناك مواطنون في أحياء من نواكشوط وخاصة في منطقة قندهار بمقاطعة عرفات يعيشون مأساة حقيقية بسبب انقطاع المياه.
ثلاثة أيام بلياليها تمر على أسر كاملة دون قطرة ماء.
أطفال ونساء وكبار سن يواجهون العطش في صمت وكأن معاناتهم لا تعني أحدا.
أين أنتم من هموم الشعب؟ أين النواب الذين انتخبهم المواطنون لتمثيلهم والدفاع عن قضاياهم؟ وأين المسؤولون الذين تقع على عاتقهم مسؤولية توفير أبسط الحقوق وفي مقدمتها الماء؟
لا قيمة لأي حوار سياسي إذا كان المواطن عاجزا عن الحصول على أبسط مقومات الحياة.
فكرامة الإنسان تبدأ بتأمين احتياجاته الأساسية وعلى رأسها الماء.
كفى تجاهلا لمعاناة المواطنين فالشعب يستحق أن يكون في صدارة الاهتمام لا أن يبقى آخر الأولويات.
بالمناسبة وأنا أكتب هذه السطور الآن عند الساعة الواحدة والنصف ليلا ما زال انقطاع المياه مستمرا وندخل اليوم الثالث على التوالي ونحن نعيش ليلا ونهارا دون قطرة ماء.
سيدي عالي