لا تكتبوا نهاية الأسطورة قبل نهاية البطولة

يبدو أن البعض ينسى أو يتجاهل عمدا أن البرتغال لم تكن لتحظى بهذا الحضور العالمي الكروي لولا كريستيانو رونالدو.

 فملايين المشجعين حول العالم ارتبطوا بالمنتخب البرتغالي بفضل هذا النجم الاستثنائي الذي كان وما زال أحد أهم أسباب المكانة التي تحتلها البرتغال على الساحة الكروية الدولية.

أما الحكم عليه من مباراة واحدة في بداية البطولة فهو تسرع لا ينسجم مع منطق كرة القدم.

 فالبطولات الكبرى لا تحسم من الجولة الأولى والتاريخ مليء بالأمثلة التي تؤكد أن البداية المتعثرة لا تعني النهاية.

 ولعل ما حدث في كأس العالم الأخيرة خير دليل حين خسر منتخب الأرجنتين مباراته الافتتاحية قبل أن يواصل مشواره ويحقق اللقب.

كريستيانو رونالدو ليس مجرد لاعب عادي بل هو أسطورة صنعت مجدها بالعمل المتواصل والانضباط والإصرار.

 كل إنجاز حققه جاء نتيجة سنوات طويلة من الجهد والتضحيات لا بفضل الصدفة أو المجاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى