الجزء الثاني: الصديقة الغامضة (قصة)

في الأيام التالية أصبحت سارة أقرب شخص إلى ريم كانت تستمع إلى شكواها عن انفصال والديها وتواسيها بكلمات جعلتها تشعر بالأمان.

 لأول مرة منذ أشهر شعرت ريم أن هناك من يفهم ألمها.

لكن شيئا فشيئا بدأت سارة تتغير.

قالت لها ذات صباح:

لماذا تتعبين نفسك بالدراسة؟ تعالي نخرج بدلًا من حضور الحصص لن يلاحظ أحد.

ترددت ريم في البداية  لكنها وافقت خوفا من أن تخسر صديقتها الوحيدة.

تحولت الغيابات إلى عادة وانخفضت درجاتها وبدأت تكذب على والدتها بشأن المدرسة.

وفي كل مرة تشعر بالذنب كانت سارة تقول لها:

لا تقلقي… الجميع يفعل ذلك.

وفي أحد الأيام طلبت سارة من ريم أن ترافقها بعد انتهاء الدوام إلى مكان مهجور خارج الحي للقاء مجموعة من الفتيات الأكبر سنًا.

شعرت ريم بالخوف لكن الفضول دفعها للموافقة.

عندما وصلتا لاحظت أن الفتيات يتحدثن بصوت منخفض ويخفين شيئا في حقائبهن.

 فجأة توقفت سيارة بالقرب منهن وقفزت سارة وهي تقول:

أسرعي… لا تقفي هنا

تجمدت ريم في مكانها وشعرت لأول مرة أنها دخلت عالما لا تعرفه وأن العودة قد لا تكون سهلة.

يتبع في الجزء الثالث…

زر الذهاب إلى الأعلى