جمعية إدماج النساء والأطفال في موريتانيا تطلق حملة تحسيسية لتعزيز التماسك الاجتماعي والعيش المشترك

احتضنت بلدية عرفات اليوم الأربعاء 08 يوليو 2026 فعاليات حملة تحسيسية حول التمـاسك الاجتماعي والعيش المشترك وتعزيز قيم المواطنة ونبذ خطاب الكراهية نظمتها جمعية إدماج النساء والأطفال في موريتانيا بالشراكة مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية.
وشهدت فعاليات الحملة حضور الحاكم المساعد لمقاطعة عرفات أنبيغي جبريل تجام وعمدة بلدية عرفات محمد محمود ولد أحمد جدو والمدير المساعد لإدارة العلاقات مع المجتمع المدني محمد محمود ولد السيد إبراهيم والأستاذ المحامي بلال ولد الديك إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي منظمات المجتمع المدني والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي.
ورفعت الحملة تحت شعار:
“المساواة – وتعزيز الوحدة الوطنية – ونبذ خطاب الكراهية -وترسيخ ثقافة التسامح والاحترام المتبادل – بما يعزز التماسك الاجتماعي ويكافح جميع أشكال التمييز وخطاب الكراهية.”
وفي كلمته بالمناسبة أعلن الحاكم المساعد لمقاطعة عرفات أنبيغي جبريل تجام الانطلاقة الرسمية للحملة معربا عن ترحيبه بهذه المبادرة ومؤكدا أنها تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز قيم التعايش السلمي وترسيخ مبادئ المواطنة والوحدة الوطنية
كما أشادة بالدور الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني في نشر ثقافة التسامح والحوار.
من جانبها أعربت رئيسة الجمعية عائشة منت بلال عن خالص شكرها وامتنانها للسلطات الإدارية والمحلية على ما قدمته من دعم ومواكبة لإنجاح هذه المبادرة مؤكدة أن الحملة تهدف إلى نشر الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم المساواة واحترام التنوع ومواجهة مختلف أشكال التمييز وخطاب الكراهية.

بدوره أشاد عمدة بلدية عرفات محمد محمود ولد أحمد جدو بأهمية هذه المبادرة معتبرا أنها تساهم في تعزيز روح التآخي والتضامن بين أفراد المجتمع ودعا إلى توسيع نطاقها لتشمل مختلف أحياء البلدية مؤكدا استعداد البلدية لتقديم الدعم والمساندة لكل المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز التعايش السلمي.

ومن جانبه ثمن المدير المساعد لإدارة العلاقات مع المجتمع المدني محمد محمود ولد السيد إبراهيم هذه المبادرة النوعية موجها شكره لرئيسة الجمعية والقائمين عليها ومؤكدا أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين السلطات العمومية ومنظمات المجتمع المدني لترسيخ ثقافة المواطنة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وفي الجانب التوعوي قدم الأستاذ والمحامي بلال ولد الديك محاضرة تناول فيها أهمية ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل مشددا على أن بناء مجتمع متماسك وآمن يتطلب تضافر جهود الجميع أفرادا ومؤسسات من أجل نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر.

وأكد المشاركون في ختام الحملة أن تعزيز التماسك الاجتماعي والعيش المشترك يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ السلم الأهلي داعين إلى مواصلة مثل هذه المبادرات التوعوية لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والمساواة والاحترام المتبادل بين جميع مكونات المجتمع الموريتاني.
