مسقارو ولد سيدي ولد اغويزي: رهان جديد لحزب الإنصاف لتجسيد رؤية الرئيس الغزواني

في لحظة مفصلية من تاريخ موريتانيا السياسي ومع تعاظم التحديات التي تواجه الدولة والمجتمع يبرز اسم مسقارو ولد سيدي ولد اغويزي كخيار وطني جديد يعوّل عليه الكثيرون داخل حزب الإنصاف لقيادة المرحلة القادمة والمساهمة في ترجمة رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على أرض الواقع.
لقد أثبت الرجل خلال مسيرته المهنية الطويلة كفاءة نادرة في مختلف المناصب التي تقلدها سواء في المجالات الأمنية أو الإدارية.
وهو ما جعله يحظى بثقة واسعة من مختلف التيارات الوطنية بوصفه شخصية تجمع بين الحزم والهدوء وبين الانضباط والقدرة على التواصل.
ترشيح مسقارو في هذا التوقيت لا يبدو عشوائيًا بل يعكس توجها داخل الحزب للبحث عن قيادة تواكب التحول الذي يريده الرئيس الغزواني:
دولة مؤسسات وعدالة اجتماعية وإصلاحات شاملة تمس جوهر الإدارة وتعيد ثقة المواطن في العمل السياسي.
في ظل ما يُتداول من حديث عن مراجعة داخلية في حزب الإنصاف وتقييم للمرحلة السابقة يبدو أن الدفع بأسماء من طينة مسقارو يشكل رهانًا جادًا على مستقبل الحزب ليس فقط كقوة انتخابية بل كذراع سياسية قادرة على مواكبة “تعهداتي” وتحويلها من وعود انتخابية إلى واقع ملموس.
إن رهان الإنصاف على مسقارو لا ينفصل عن حاجة الحزب إلى شخصية لها عمق شعبي وتجربة إدارية وصلابة أخلاقية خاصة في ظل تصاعد مطالب الإصلاح الداخلي واستحقاقات الاستحقاقات المقبلة.
بقلم/ سهلة منت أحمد زايد