الرابطة الوطنية للممرضين تحتفل بعيد الممرض

احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء اليوم نشاط تخليد اليوم العالمي للممرضين الذي يوافق 12مايو من كل عام. تحت : “شعار الإستثمار في التمريض ضمان للصحة العمومية” والقت رئيسة الرابطة الوطنية للممرضين الموريتانيين السيدة : “أم الحسن مزيد” خطاباً قالت فيه


أيها السادة والسيدات
إنه لمن دواع السرور والغبطة أن أتشرف بحضوركم المتميز، لتخليد ذكرى العيدي الدولي للتمريض الذي نخلده اليوم 12من مايو،
ليتذكر ممرضو العالم عظمة مهنة التمريض ويقفو مع محطات مضيئة من تاريخها المتميز،
نخلد هذا العام العيد الدولي للتمريضي تحت شعار:” الإستثمار ٨ في التمريضي
ضمان للصحة العمومية” وهو شعار موفق لأبعد الحدود حيث وقف ممروضو العالم في الصفوف الأمامية لقيادة معركة التصدي، لكوفيد19 ودفعو أرواحهم فداء للإنسانية حتى دحرو ذالك العدو الشرس، ومازالو يواصلون الصراع في جوانب أخرى من المعركة المتواصلة، حيث تميزت ذكرى هذا العام بتزامن اطلاق حملة وطنية للتلقيح ضد كوفيد 19،وحين نقول التلقيح نستحضر قيادة الممرضين والممرضات لمعارك التلقيح ضد مختلف الأمراض الفتاكة وليس فقط فيروس كورونا

أيها السادة والسيدات إن الممرض صوت للقيادة، نعم قيادة الفريق الصحي لتقديم خدمة صحية،
تليق بالمواطن سواء كانت وقائية، كمحلات التلقيح والتوعية ضد الأمراض الفتاكة وغيرها من الخدمات التمريضية
الأساسية، التي تحتاجها منظومتنا الصحية أو العلاجيه في المصالح الإستشفائية.

إخوتي الأفاضل لن يكون شعار”
“الإستثمار في التمريض ضمان للصحة العمومية ” قابلا للتطبيق، إلا إذاكان الممرض في موقع القيادة مجسدا لعلوم التمريض التي تلقاها في مدارس التمريض الوطنية، فمن غير المقبول أن يظل الممرض الموريتاني، الذي يشرف على 90% من الخدمات الصحية والوقاية كانت أو العلاجية، بعيدا عن رسم السياسات العامة للقطاع الذي هو قاعدته الأساسية،

ولايمكن ان أنهي كلمتي، قبل أن أشيد بالدور المحوري الذي لعبه ومازال يلعبه الممرض
الموريتاني، ومن هنا أدعوكم للترحم على شهداء التمريض الذين سقطو في ساحات الشرف وهم
• امبارك ولد بلال
• مادكي أنيك
• ابو سيلا

رحمة الله على الجميع واسكنهم فسيح جناته..
وفي الختام أحييكم مرة أخرى على تشريفنا اليوم ومشاركتنا فرحة العيد الدولي للتمريضي..

الرئيسة :أم الحسن مزيد / انواكشوط 12/05/22.

زر الذهاب إلى الأعلى