لا رحمة مع من ينتهك براءة الأطفال

بيان
تعرب جمعية مربيات من أجل الطفولة عن بالغ أسفها واستنكارها لحادثة الاعتداء التي تعرضت لها طفلة في مقاطعة توجنين مؤكدة أن المساس بسلامة الأطفال وكرامتهم يمثل فعلا مرفوضا بكل المقاييس ولا يمكن التعامل معه بأي شكل من أشكال التساهل أو اللامبالاة
وتثمن الجمعية سرعة استجابة الشرطة الوطنية وجدية تعاملها مع هذه القضية وما أسفرت عنه التحريات والتحقيقات من توقيف المشتبه به معتبرة أن سرعة التدخل والقيام بالإجراءات اللازمة تعكس أهمية الدور الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين وصون الأمن وتطبيق القانون
وتؤكد الجمعية أن حماية الأطفال مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تستوجب تكاتف الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني والسلطات المختصة من أجل توفير بيئة آمنة تحمي الطفل من العنف والاستغلال والاعتداء وتصون حقه في حياة كريمة ومستقرة
كما تشدد الجمعية على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية والقضائية بكل جدية وشفافية وتطبيق القانون بحزم في حق كل من تثبت إدانته بما يضمن إنصاف الضحية وتحقيق العدالة وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب
وتدعو جمعية مربيات من أجل الطفولة إلى تعزيز الجهود الرامية إلى الوقاية من مختلف أشكال العنف ضد الأطفال وتطوير آليات الحماية والتبليغ والتكفل بالضحايا بما يضمن التدخل السريع والفعال ويحد من الآثار التي قد تترتب على مثل هذه الجرائم
وتجدد الجمعية تقديرها للشرطة الوطنية ولجميع الأجهزة والجهات التي تضطلع بمسؤولية حماية المواطنين وحفظ الأمن مؤكدة أن حماية الطفولة تظل أولوية تستحق أعلى درجات الاهتمام والصرامة والمسؤولية
إن أطفالنا أمانة في أعناقنا وحمايتهم ليست مسؤولية الأسرة وحدها وإنما واجب على المجتمع والدولة وكل فرد فيه وإن صون كرامة الطفل وسلامته هو صون لمستقبل الوطن بأكمله
عن المكتب التنفيذي
جمعية مربيات من أجل الطفولة

زر الذهاب إلى الأعلى