نداء إلى فخامة رئيس الجمهورية: تكريم السيدة سهلة منت أحمد زايد

في وقت تتعدد فيه الشعارات وتندر فيه الأفعال تبرز السيدة سهلة منت أحمد زايد كأنموذج نادر في المشهد السياسي الوطني بما قدمته من خدمات حقيقية وملموسة لفئات الشعب الضعيفة والمهمشة وخاصة التلاميذ المحتاجين في مختلف أنحاء موريتانيا.

لقد كانت السيدة سهلة منت أحمد زايد السياسية الوحيدة بل والشخصية الوطنية الأبرز من بين الموظفين والفاعلين التي تجولت بنفسها في المدن والقرى حاملة الزي المدرسي إلى أبناء الفقراء دون انتظار دعم خارجي أو ضوء إعلامي بل بدافع من مسؤوليتها الوطنية ووجدانها الإنساني.

هذا العمل لم يكن مجرد نشاط رمزي بل خطوة استراتيجية في العدالة الاجتماعية ورسالة قوية مفادها أن الوطن لا يمكن أن يبنى دون تمكين أبنائه وتعليمهم بكرامة.

وقد أشادت منت أحمد زايد أيضًا بخطاب فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الذي جاء في وقت حاسم ليؤكد على ضرورة تجنب الموظف العمومي الانخراط في الأنشطة القبلية والشرائحية.

وقد قالت منت أحمد زايد إن هذا الخطاب التاريخي والجريء الذي ألقاه فخامة رئيس الجمهورية من مدينة انبيكة هو امتداد طبيعي لنهجه الإصلاحي الواقعي الذي يضع الإنسان الموريتاني في صميم أولوياته.

وأكدت أن الخطاب لم يكن مجرد كلمات بل رسالة طمأنة قوية للشعب وخاصة الفئات الهشة والمحرومة بأن الدولة ماضية في محاربة الفساد وترسيخ العدالة وتعزيز التنمية المحلية.

كما دعت منت أحمد زايد جميع الفاعلين السياسيين ومكونات المجتمع المدني إلى التفاعل الإيجابي مع مضامين الخطاب والعمل معًا من أجل تحقيق الأهداف التي رسمها فخامة الرئيس لبناء موريتانيا عادلة قوية وآمنة.

وأشارت منت أحمد زايد إلى أن قرار رئيس الجمهورية يعكس حرصه على تجديد قيم الجمهورية ويعلي القيم الوطنية الجامعة في مواجهة النزعات الضيقة من قبلية وجهوية وفئوية.

بناءً على ما سبق نرفع نحن كمواطنين وفاعلين وصُنّاع قرار هذا النداء إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مطالبين بتعيين السيدة سهلة منت أحمد زايد وزيرة أولى أو منحها منصبًا حكوميًا ساميًا يليق بتضحياتها وتفانيها في خدمة الوطن.

إن تجربتها يجب أن تكون نموذجًا يُحتذى به ورسالة تشجيع لكل من يخدم الشعب بالفعل لا بالقول.

موريتانيا تستحق نساءً مثل السيدة سهلة منت أحمد زايد في صدارة القرار كي نرى في المستقبل مزيدًا من الشخصيات القادرة على بناء دولة العدالة والمساواة والتضامن.

زر الذهاب إلى الأعلى